توابل الحنين
----------------
ورتَلت لِعشْقِها
بِنَثرِ رَائِحَةِ الخُبزِ
فِي سَاحةِ دِمشقِ
مَصْلُوبَةَ الجناحين
من وطنٍ
توارى عن أنظارِهَا .
أيااا وطنٌ
يَرحلُ بِصمتٍ
وأرضُ الجزائرَ
مَوضِع قَدَمِه
متحفٌ لأثارِ شِعرِه
المحروق من العِشقِ
نَبع الملذات.
كيفَ لكَ الغِيابُ
الرحيلُ
خذلانُ تنورِ أنثَى
مَزرُوعٌ بتَوَابلِ الحَنينِ
مَنثُورٌ مِن كَفٍ
سَجَدَتِ لَهُ المَلَائِكَة
مونية لخذاري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق