فلسطين
جرحا لازال بخاصرة العرب
فلسطين مازالت تئن
والأعراب يجمعون حولها الحطب
لازالوا يقنعون انفسهم
بالهتافات والخطب
ولازالوا يجثون على الركب
أي ضمير يستريح
بأي وجه قبيح
والقدس يلهو بها
من هب ودب
إن الفؤاد يحزن
والعيون تدمع
وقصوركم تعج بالترف
والغناء والرقص
ونساء فلسطين يستصرخن
ألا يكفي ماتدخرون من الذهب
كريم السلطاني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق