الخميس، 20 يونيو 2019

عشق سرمدي.... للمبدعة تغريد خليل

عشق سرمدي

سرمديٌّ عشقُنا
رحلاتٌ في الهوى
لا تنتهي..
من حكايانا..
حكايا وجدٍ رافلٍ
جُبِلتْ بنور..

هذا أنتَ..
يا شعاعاً عارفاً للجنانِ
والزمان..والمكان
ازدانتِ الوجناتُ ورداً
وأصيلاً وحبوراً..
واشتعلَ الأفق..
مُترعاً بالنشوة
حاناتِ النهار..
مثلَ شلّالٍ بسكبٍ
من حبقْ...
يعبقُ الأرجاءَ طيباً
ورياحيناً رحيمة
كشلوحٍ من ألقْ..
وكأنها من لحاظِ الغيدِ
ترمي..
فيميسُ الحلمُ ثملانَ
بسُكْرٍ من خمورٍ...
كعناقيدِ الشفق..
سرمديُّ عشقُنا..

هو من يهبُ النضارَ والسلامَ والهناء..
يزفرُ الأنّاتِ همّاً
لن يعود..
ثم يشحذ همّةً..
لا يزالُ يحبونا بجودٍ
وعطاء ..
خفقةَ القلب..
و نبضاً للشّهَق..
هل حقيقة أنتَ..
أم خيال؟
كملاكٍ رامَ حُسناً..
وائتلق..
أم أنتَ رسولٌ..
برسالة من سماء
فيها حبٌّ ونقاء وصفاء
جاء ينثرها كلؤلؤ
فوقَ مائدةِ المساء..
يجلو فيها كلَّ حزنٍ ..
كلَّ جورٍ ..ورهقْ

هامَ في موعد رهيف
جاء يلقى قمراً..
ها تَخفّى في خجل
وشوشَ الليلَ
بهمسٍ..ووجل
أيْ حبيبي..
دعنا نعزف اللحنَ البهيَّ
للسكون ..
هيّا خبّئني بحلمك
هبْني دنياكَ لأحيا
في سعادة مستدامة
هذي دنيايَ المجون
هاكَ عشقٌ..
بتراتيل العبادة..
فيها حكمة وشجون
هيّا للسكنى معاً
في شعاعٍ رافلٍ
  بالنور يلقينا بعودة
للجنان ..
نحياهُ نعيماً في جنون
سرمديًّ عشقنا ..

تغريد خليل..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق