💞قصة قصيرة💞
بعنوان : شاعر من هذا الزمان ...
كعادتها كلّ صَباح .. تجلسُ هيام علی شرفةِ منزلِها
جميلَ الإطلالة ِ مع قهوتِها و رفيقتها فيروز
يراقبها شاعرٌ من هذا الزّمان ..
فقد اعتاد إلقاء التحية الصباحية ..
يوماً تبسمتْ .. اقترب واقترب وقال لها .. أحبك ..
أنت أجمل ُ قصائدي ..مُلهمتي و سر سعادتي ..
في اليوم التّالي
جلست وداد على مقعدها المعتاد في إحدى الحدائق تتصفح الجريدة وكاس النسكافيه
أتاها شاعرٌ من هذا الزمان
مبتسما ً مزهواً بنفسه
ألقى التحية .. جالسها وقال لها ..أحبك أنت ملهمتي وسر سعادتي
في اليوم التالي
كانت سعاد تمارس رياضة الجري الصباحية
وكان يرافقها شاعر من هذا الزمان قال لها اه كم احبك
انت ملهمتي و أكسير الوجود
في اليوم التالي
التقى ابتسام
وبعدها أحلام
وهكذا توالت الأيام
وأدركه الخريف وتذكر حبيبته التي فيها الحنان ودفء
ليالي الصقيع وفي حضنها الراحة والأمان
بحث وبحث عنها في الحدائق وفي وجوه النساء
فقد ضاعت في غابات قلبه
الموحشة المليئة بأشباح النساء
ضاعت ابتسامته ...وتوارت خلف خيباته وانتصاراته
الغرامية المزيفة
بحث لكنه وجد نفسه ينظر في مرآة روحه و وجد رجلاً
وقد تكسرت أغصانه على دروب الحب التي رصفها بآلاف الكلمات يصف حب تلك وتلك
أمسك قلمه يغمره الحنين
وبدأ يكتب لامرأة واحدة
أضاعها في زحام المغامرات
إنه شاعر من هذا الزمان ....
بقلمي أميمة قدور
20/6/2019
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق