خلوة عميقة:
يحزمُني خيالي فتغورُ
بين أليافهِ نظراتي
يحدثُ هذا لي وحيدًا
حينَ أنفردُ بذاتي
تأسرني زنزانةُ نفسي
حينًا
فتطفوُ على السّطحِ
زلاّتي
ما اقترفتهُ بأمسي
والآنَ
وطالعتني بهِ ذكرياتي
كيفَ أنّي أخطوُ مُكبًّا
على وجهي وعثراتي
فتأتي أشعاري دومًا
حبلىَ بالحسراتِ
أستحضرُ حين وفاتي
يُرعبُني هولُ السّكراتِ
أقول رحماك بي ربّي
يا جوّادًا بالرّحمات
هجرتُ هدىَ الله فسرتُ
بين مطبّاتِ الظّلماتِ
كذلك تتشكّلُ حروفي
والمعاني من آهاتي
وعبراتي
ليتَ أَنِّي كنتُ لله عبدًا
مفعمًا بالسّكناتِ
اليراع الكليل:
علال حمداوي
الهاشمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق