خاطرة ...
طعنات وطنعات كنت تتلقاها في ظهرك لم تعد تأمن على نفسك....
تتلوى يمنة ويسرة
كنت أنا من بعيد أراقب صراخك ويضج رأسي ألما عليك
تلك الدوامة التي تعيش فيها أنت سبب نشأتها وها هي تأخذك بعيدا بعيدا
قد تهلك وأنت هناك مرة تتشبث وأخرى تقاوم
أرهقني صمتك القاتل في محكمة الحياة
لا دفاع ولا استئناف
آه من هذه الحياة كم هي ظالمة ....؟
نسير بخطى متعثرة
وجوه ..وجوه
أقنعة...... أقنعة
أصبحنا نرثي زمن ناس بوجهين
أتعبني وجودي في هذه الحياة كما أتعبك....
والكل في فلك دائر ...
كأننا خلقنا في غير دنيانا يموت فيها كل حساس والشاعر
أخاف عليك اتمنى أن أشد على يديك...
وأصرخ في وجهك كفى تعذب نفسك
لن ينبت في الصخر ملأى السنابل وعرائش الزهر
أجل نحن ننحت في الصخر في زمن غادر
كفى ...وكفى ...
أخاف عليك....
وادعو الله ان يحفظك لي من ناس تغير أقنعتها بتغير الأنفاس
وأدعو الله أن يحفظنا من غدر الأحباب قبل غدر الأعداء
واعرف أنه يصعب علينا العيش في زمن كهذا الزمان
وآه ...وألف آه من زمن كهذا الزمان
نتحسر فيه على الحب
آه ...كان وياما كان
الحب كان له مكان
نعم وأجل خلقنا لغير هذا الزمان
لن نتغير سنبقى الأصل والعنوان
وسيشقى من غير الحب بألف عنوان ....
لا تترك يدي ...ولنمضي...
خربشات على جدار الروح
بقلمي جهينة الجندي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق