اعتراف
ماذا أقول له لو جاء يعاتبني؟؟
أ تنهمر الدموع كغيمة حزينة !
أم أقول له مابداخلي من براكين تثور...
أم ألتزم الصمت والهدوء!!
أم أحوم حوله ك فراشة الطيون
وأنثر عطري نحوه من زهرة النسرين..ليصل مداه....
هل ألفه بدفء حناني وآيات حبي..وأهمل أوجاعي وما سببه العشق؟؟ أنا لا أدري أهو حُلم...أم سيرة قلب!! التوى بين الضلوع، ولوعني هواه ...
كتمت أمنيتي كي أمنحه مغفرتي، وأكون امرأة الصمت..
لا...لا..سأكون امرأة من حديد، وأعلن العصيان لجرح قديم...ك سحابة البحر عندما تعصفها الرياح، سأستسلم لهذا العتاب ، واعلن الإستفتاء عليه، والجواب دائما يتوارى خلف النسيان، حتى يباغتني الشجن لأعود من جديد أبحث عن الهوى، وأتقبل ذلك العتاب، والعذاب يكون لذيذا....
ديما ابراهيم/اسبانيا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق