دعيني أقترب منك أكثر ،،
وأن أكون طوق أمانك
دعيني أكف عن عنقك ما احتله منه شعرك،،
فكم أغاظ من اعتداء شعرك
لم يخفي عني عنقك،، وما شأنه شعرك؟؟!!
أية تلك الوحمة على عنقك،،، كحبة توت شامي على صحن خزف صيني أبيض،،، وحمتك
تركت هناك علامة فارقة،، تسحر عين ناظر وكم أناني شعرك ؟؟!! أغار منه على عنقك
أي عداوة يبديها،، وأي خصومة،، يحجز ناظري ،، وهو منك كما أنا بعضك ،،
كفيه خلف ظهرك،،، ودعيه معتقلا هناك،، أملأ أنفاسي رائحة عطرك ،،يفتنني نحرك
تالله ما شابه عبق رائحة عطرك،،، أجزم أن فيه شيء من خاصيتك،، جاذب وفتان عطرك
فليس مستحضرا من ورود،، ولا عود،، أو مسك،، بل فواح عن هوى قلبك
دعيني أزيح عنك وشاحك،، وعن وجهك غطائك،، وأبحر في أعماق عيونك،،
أعطني يديك أسابق فرحتي،، أبعثر همومي،، أتذوق هناء عيش بقربك
أجيزي لي احتضانك،،، علمني فن المغامرة،، هبيني الشجاعة أقبل ثغرك،،
تعالي سابقيني،، سأعطيك فرصة التقدم،، سألحق بك آخر المطاف مرتميا بحضنك،،
مستمعا ضحكاتك،،متأملا فرحتك،، وأنظر ملئ شوقي عيونك
أقول أحبك ،،
يبهرني حسنك،، يغمرني دلالك،، وبين ذاكين ،، مغرورق بحنانك
أغني لك مستلق إلى جوارك ،،تستمعين شغوفة تهبين للرقص على أحلامك
يتطاير ثوبك الأبيض،، يطربني خلخالك الذهبي،، وأطير معه خلفك لأطالك
أمسك تارة وتفلتين أخرى ،، وأرجوك ألا تتعبيني ،، بيد أني مغمور بفعالك
ثم ما تلبيثين كحمامة ترفرفين عائدة ،، ولهفتك غمرة تلفحني بحنانك ،،
تحيطيني بذراعيك،، تشعرين روحي الأمان ،، وأغرق في نظراتك ،،
وكما سور مشاعري بين يديك وحولك
أدنو منك،، أخبرك للمرة الألف أحبك،، تريحين رأسك على صدري ،، تغمرني قبلاتك يصالحني شعرك
يغادر بعيدا،، يبيحني عذرا ،، وأقدر ألف مرة عذرك
تودعنا شمس الغروب وهدير البحر مستعجلين ،، لا مللتها لقاءاتك ،،
ليتها اللحظات لا مرت ولا رحلت ،،، زيادة في العمر تعني اهتماماتك.
بقلمي: فواز محمد الحلبي
8/9/2020 .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق