★ شمس الرجاء ★
حينما تغيب شمس رجائي يغيب معها أغلب الأشياء فيحتل الظلام نفسي وتصمت كل الأصوات ، فتبكي الطيور فوق أشجاري بائسة وحزينة تنتظر شعلة أمل تلوح بالأفق لتنير عتمة الأيام ...
تتوارى سحب الأمنيات خلف الأفكار والصراعات. تتنازع بعمقي الأحلام بين مستحيل أتمناه ، وواقع لم أدرك كيف أتعايش معه ، بصعوبته وكل ما يحمله لم يدرك ذهني صعوبة الموقف منذ البداية كانت روحي متغافلة عن لحظات النهاية ، تتضارب دقات قلبي بين حضورٍ وغياب بين قرار اتخذته وآخر علي اتخاذه ..
فما هي القرارات سوى نزاع يداهم أرواحنا يكمن بعمق النفس يخترق العقل ويطرح نفسه بإلحاح فتتهاون الإرادة وتمنح فرصة لمناقشة الموضوع بين مسموح ومقبول وبين مرفوض
هكذا تكون القرارت المصيرية، بعدها الحياة تكون أو لا تكون .
فيارب لا تحجب شمس الرجاء عني امنحني وميض أمل يلهب روحي ويشعل بالتفاؤل نفسي
فأنت تعلم يارب لقد تعبت وروحي منذ زمن على ضفاف الأمل تنتظر شروق شمس الرجاء
ليطمئن الوجد ويستريح الضمير وأعرف أنني يوماً أصبت .
أؤمن أن دعوات الأحبة النابعة من قلوب الانقياء التي تحمل لنا محبة صافية دون غش أو رياء تصل فوراً للسماء فتتطاير كفراشات أمل ووردات محبة وقُبل على جبين المتعبين فتكون معونة وسند .
نيڤيان اسكندر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق