ق.ق.ج....
منفية خلف قضبان الضياع....
مصفدة التفكير ...مبتورة الإحساس ..مشلولة اليراع .....
وملامحها تشي بمدى ماقاسته حد الالتياع.....
تشرق الشمس على سطوحها لتهبها فسحة أمل بأن ينتهي الصراع....
وعلى شفاه الكلمات اختنق الفرج...وبنى القهر حول القلوب ..قلاع...
وهنالك على خارطة الزمن حفظ العالم اسمها ...
مدينة الضياع...
بقلمي مريم الغريري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق