- بوح الحبيب -
على أبوابِ ذاك الليل أمضي
وأعنو بالأماسي مدى الليالي
ومن عتباتِ ذاك الحب أهفو
لأسجدَ في مَحاريبِ الجَمالِ
وأظفرُ في حبيب باتَ يَحكي
بآياتِ القوافِ على الوِصالِ
أَلا ياعِشقَنا .. مازلتَ تَهوى .!
عُيوناً كالمَها .. فاقت خَيالي
غدَاً أجثو لحُسنِكَ ياحبيبي
لِأَمضي هائِماً ، نحو الجلالِ
كما النسمات تسري في كياني
فَيَأسُرُني الجمالُ ولا أبالي
أُخَبِّئُ عِشقَها ، بِحنايا قلبي
وَلستُ أُخافُُ من عَمٍّ ، وخالِ
ألا ياحُبُّ ، بَلِّغها هيامي .!
وَبَلِّغها الأنينَ معَ السُّؤالِ
سأَكتُبُ يازمانَ الوصلِ عِشقَاً
وَأرسُمُهُ ، على سطحِ الهلال
بِجَنحِ اللَّيلِ ، بادَلتُم حَنيني
كأنَّ الصُّبحُ ، آتٍ .. لا مَحالِ
ويسطعُ بَعدَ ذاكَ البوحُ همساً
يَشِعُّ كما الشُّّموسِ على النِّلالِ
د. سهيل عاصي
- المُتَمَرِّد -
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق