صبح تدلى اليأس من قدميه
نوره باهت كئيب
عصفوره أمره غريب
يصدح بالفرح متحشرجا صوته
مخنوق بوجعه
من أفقه البعيد تدلّت خيوط
ربما فيها الأمل
بحث عن وقته
توقفت ساعته
نافذته تطرقها زخات المطر
الشمس حامية بلهيبها
والأحداث تركض مسرعة
بانتظارها خط النهاية
يد تلوح من بعيد تنتظر
وسراب يلوح صارخا أنا هنا
كيف تكون نهاية الطريق
مع السراب أو الرفيق
الخطوات مثقلة تسير
لاتدرك كيف المصير
أحلم هو بين خفاياه الأمر الخطير
أم هو فعلا الواقع المرير
أعتذر ربما حروفي ملغومة
لكنها جدا مفهومة
بقلمي
عهد عساف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق