لستُ أَول قتيل
أحدٌ أَحدْ لستُ أول قتيلٍ قد وُلِد
فالحنين أَوقَعني بِفخهِ يوماً للأبد
أَسألهُ لما حروفك حب وحزن ونكد
تدخُل القلوب بلا إستئذان وتتمرد
وتتركني لأحزاني ونارك لا ولن تخمد
ما أصعبكَ وما أقساكَ ومنْ أَوجَد
لمْ أرَ عنكَ بديلاً يُدْنيني ثمَّ يَبْعُد
حتى الأمل صارَ حُلماً غفى وتمدد
هل تشعر بي وهل تتمناني لِتُسْعَد
وهل سَتَذْكُر أيامي لِتَعُودَ لي تتودد
أَمْ بُعْدُ المسافات تركت الحب يبرد
وهل تركت أحضاني الدافئة لتتجمد
يالِقسوةِ الزمان وحُبُها بقلبي يتجدد
فما عَساني أفعل أُسافر لها لِنَسعد
أمْ أبقى رهين الذكريات وليلي أَسْوَد
قولوا بربكم ماالحل هل أدعو وأَسْجُد
هل تسمعُني أَمْ أنا بعقلها فقط أتوسد
تُرى منْ يَنْقُذُني من حالتي أشكرهُ بِجَد
بقلمي براق فيصل الحسني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق