ما خلف الحنين:
عذرا فقد طفح القلب
حنين ...
وتاقت الروح إليك ..والعين
ملت البحث عنك
بين سواري العابرين...
أيتها المتلحفة أضلعي و أمنياتي
ولحن آهاتي الشجين...
رويدك أقتدي...فقد أقفل عطرك
ممرات النبض في
الوتين..
كنت أنتظرك عبر الليالي
كي نلتقي..منذ آلاف
السنين...
وقد عز اللقاء....في
ظل القمر وليال
العاشقين
لست أدري كيف غبت ولماذا
تأخرت وأين كنت وماذا
بقلبي كنت تفعلين...
وأخيرا جئت واخضر الوئام
وارتاحت أنفاسي على صدر الخزام
تروي جذور الياسمين..
وشجيرات البلح...وثمار الذكريات
من عنب ورمان وتين...
عندها ينسكب الترياق على
جرح الحياة..
وشوقي ينسكب حد مقلتيك
حتى مكائد الدهر
تلين...
عطشتك حتى أعماق أعماقي
حيث أنت
تسكنين. .
بقلمي:مفيدابوفياض
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق