((الهمس خلف الباب))
*****************
يسألني البعض عن حروفي..
يقول لي ماذا ترى في لوعة الغياب..
ماذا ترى في رنة الأبواب..
رياح عاتية ..تهمس خلف الباب
تحرك الجمود..
وتنقل الأخبار
ماذا ترى..في صوتها
تلك الرياح العاتية
هل من خبر
تخبرني
كحالي المشتاق
عن حالها وهل تغير لونها ؟
عيني على الأبواب
تبحث في الأسواق
في الحروف والسطور
عن يمامة
هل لم تزل تأتي عند الباب؟
تذكرني
كما تغوص الذكريات
كما الأحشاء تحترق
من دون نار
والمقل الحمراء
كيف تبدوا
إن لم تكن
وكان صوت الباب
مجرد اصطدام
فإنه انتحار ياصديقي
يسألني البعض عن هواجسي
وزحمة الأفكار..
يراني ضائع بين السطور
يريد..أن يراني كما..يقول
مجرد طرهات..
تجول بين الأزمنه
أين أنا من هذا؟
هل جرب الحب ولو دقيقة؟
هل جرب العناق خلف الباب؟
هل أذرف الدموع خلسة؟
هل رفع اليدين في الدعاء؟
هل سجد لله ركعتين..؟
كي يطلب استغفار
من يعلم كل هذا ؟
ياصديقي ..
ويرجع السؤال...
من يأتي خلف الباب في عجل
فنحن ننتظر...مجرد أمنيات..
لغائب...نراه في أحلامنا
هيهات أن نراه من جديد ...
الحب للغياب..لايمحوا العتب
الحب للغياب..مكتوب الأجل..
نراه كل حين...
في عالم الحرية...والخيال
هناك نلتقي..
نحني الكفوف بالحناء
ونقفل الأبواب..
ك قفلة القوافي..
للأحباب.
._________.
د. زهير جبر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق