الثلاثاء، 8 يونيو 2021

مالها قيثارتي... للمبدع فواز الحلبي

مالها قيثارتي 
أداعب أوتارها وأناغيها 
فتشدو اسمك 
تزاحمني وكأنها تريد أن تسرق مني روحك  

    أتضاهيني الإحساس غيرة مني أو لعله حسد اقتحم ماهيتها 
فمر خلالها طيفك 
أخبريها أنك لأجلي فقط ولو سمحت أن تشاركني مشاعري لأجلك 
 وقولي لها أن ذاك الشدو ماتع لأن منك فيه أنسك  
  وأنه متجل فيه طيفك وليست إلا تراتيل صوتك 
كلماتي أحيانا غيرة تعاندي ،، تحيرني ،، تشاكسني 
تنهزم أمامك 
 وتحلو كل البديع  زينتها آخر المطاف بوصفك 
     مالها مرآتي أقف أمامها لأرى نفسي 
فتزيحيني فإذ بي  أرى حسنك وكما الشهد ثغرك 
أعاشقة لك أكثر مني ،، أم غلبة الشعور هواك  فخلتك 
  وماله عطري متخل عن عبق معتق   وآت يغمر أنفاسي بعبق الورد من  وجنتك  
ممتزج ماهيتك  لله درك ما أزكاك وما أرقه العطر عبقك 
وصورتك تحتل ذاكرتي قسرا ترغم قلبي خفقا 
تأسرني كرهين في أسوار قلبك 
نبضك يسري في عروقي سرك ،، ما أعمقه سرك 
 يحيطني من جهاتي الأربع ،،  يهفو رقيقا على سمعي صوتك 
يغبطني أمانا  ينشيني حبا قربك 
 أخلو منفردا يصحبني طيفك 
أتأمله ،، أتفحصه ،،  أحاول لمسه ،،  فلا أجده إلا روحا 
ويضحك مني طيفك 
وأتسأل ما فاعل بي حبك ،، أجنون الحب أصابني 
أم حال هيام أوداني عشقك 
مشغول كل الوقت فيك ،، أحادث نفسي عنك ،، يعذبني بعدك 
لا شاء الله طول بعدك لله ما أجمله وصلك 
 مرتسم في عيني قدك ،، كعود بان أو خيزران لين قدك 
متمايل يليق به الدلال  ولا استرحت إلا بحضنك 
  مجنون به أنا صدرك بحر احتواء لهفوف مشاعري متكأ لرأسي نحرك 
كقطعة مرمر صاف نقي  حبات لؤلؤ فوقه تزين نحرك 
وقلادة من ماس خالص  منقوش عليها حروف اسمك 
تسرق مني ناظري   فلست ملتفتا لأحد غيرك 
فأنت اهتمامي وأنت وجودي وأنت كلي ملكك 
وعندك  أنهيت مشواري  وكل أمنيتي تنتهي  عندك 
وبين يديك سعادتي  ولا التقيت مثلك 
فما عجبا أن أبوح ما سمعت وليتني وفيتك حقك 
آسرة قلبي مذ تعارفتا وهمت بك أن وجدتك
 فلا نازعتك الحكم في حبي والحكم حكمك 
فتلطفي بذاك القلب الشغوف عشقا لك 
لاتتركيه بنار البعد يكتوي وامنني بالوصال قربك .
بقلمي : فواز محمد الحلبي 
6/6/2021 .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق