إلى بيروت
"" "" "" "" "" "" "" "" ""
أتوقُ إليكِ فِي لهفٍ
بِأسْرارِ الحِكاياتِ
وَ بيروتٌ تُغلغِلُ في
غُصونِ الشِّعرِ أبْياتي
فباتَ القلبُ يُلهِمهُ
صُخورُ الرَّوشِ مَوجَاتي
وَ بيروتٌ لقَد تسْمو
عَلى أطْلالِ أنَّاتِي
وَ قدْ تاهَت بصَخرتِها
فِخاراً للسَماواتِ
تؤرّقني إذا بعدت
وَ أشّقى فِي المُعاناتِ
وَتينُ القلبِ مُمتَعضٌ
وَ في صَدري بِنحَّاتِ
إِلى بَيروتِ يُرجِعُني
حَنينِي بَعدَ آهَاتي
وَ في بَيروتَ تلقَاني
أُقضِّي كلَّ أوقَاتي
كَما المِيناءُ في صَدري
وَ في مَضضٍ و أنَّاتِ
سَمتْ بَيروتُ شَامِخةً
وَ مِنها كُلُّ رايَاتي
وَ مسَّت قَهوةٌ شَفتي
فَذابتْ مِن حَلاواتِ
أَتتْني في هَوى حُلُمي
تُعطِّرُ عَبقَ وَرداتِ
يُذيبُ القَلبَ مَنطِقها
فَذوَّبَ تِلكَ وَجْناتي
إِلى بَيروتَ تَأخُذنِي
تُروِّي الشَّوقَ وَصْلاتي
وَ مِن بَيروتِ فَارجِعُ لي
فُؤادِي بَعدهُ ذَاتي
وَ صَوتُ البَحرِ يُطرِبُني
وَ شَوقي زادَ دَمعَاتي
وَ في بَيروتَ مَفخَرةٌ
وَ مِن مَاضٍ إِلى آتِ
إِليكُم كُلَّ أَصْباحٍ
سَلامِي معْ تَحيَّاتِي
الشاعر طارق مليشو
سوريا معرة النعمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق