السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أنا دعاء عمري تسعة عشر عاماً و ما زلت كاتبة مبتدئة و في بداية طريقي و أيضاً قارئة
يسعدني أن أشارك معكم إحدى قصصي القصيرة بعنوان....
#من_الضحية؟
فتح عينيه بوهن ليظهر له السقف على مرأى نظره
و صوت مضغ طعام و احتكاك شوكة بالصحن يصل لمسامعه
الصداع يفتك برأسه و هو يحاول تذكر آخر ما حدث
(قبل ثلاث ساعات)
تجهز و ارتدى أبهى ثيابه و وضع من عطره الثقيل و الفاخر
يجب أن يظهر بقمة أناقته فهو ذاهب لمقابلة صيدته الرقم اممم لا يذكر هذه الصيدة الرقم كام فصيداته كثيرة...لكنها أتعبته بعض الشيء حتى وقعت له، إنها زميلته في العمل فاتنة جداً و هو ينجذب للمظهر كثيراً تراهن مع أصدقائه على جعلها تحبه و ها هو الآن ذاهب ليقابلها بمنزلها بعد أن دعته بنفسها...خرج من منزله و توجه للعنوان الذي أعطته إياه، وصل لمنزل كغيره من المنازل البسيطة بهذا الحي، رن الجرس و فتحت له الباب و كان يحمل بيده باقة ورود ليكتمل المشهد المتكرر و المستهلك بهذه المواقف و هي كانت ترتدي ثوب أسود يصل لفوق الركبة و بدون أكمام زادها جمالاً
تبادلا الابتسامات و التحية ثم أفسحت له المجال للدخول
دخل و جلسا قليلاً ثم قدمت له العصير و الحلويات و...
أفاق من شروده على صوت خطوات تقترب منه أدار رأسه لجانبه الأيسر ليجدها هي تقترب منه و بيدها طبق و به شيء معدني
انخفضت و نظرت له
**:من الجيد أنك استيقظت كي أشكرك على ما قدمته لي و أيضاً أود إخبارك أن طعمك حقاً ليس سيء كشخصيتك المقيتة
و مررت لسانها على شفتيها لتلعلق أثار دماء علقت عليهما
بينما اتسعت عيناه بصدمة و نظر ليده ليجد نصفها غير موجود و قبل أن يستوعب ما يحدث أمسكت ذاك الشيء المعدني الذي على الطبق و تبين أنه سكين حاد و هوت به على يده تقتطع لنفسها المزيد بينما دوت صرخاته في المكان.
تمت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق