كالفراشات نحن..
يبهرنا النور والأضواء..
نركض خلف السراب..
ونعلم انه إنتحار..
ندور.. ثم ندور..
وفوق دائرة اللهب..
في كل مره نحترق. .
ولا تملّ ارواحنا من الإنتظار ..
نعبث بأوراق الموت..
ونستعذب اللعب بالنار ...
تكتوي اجنحتنا. بلهيب العتب..
إنه النبض الخارج عن الإراده...
والروح التي تراقصت على.كتف النهايه..
موت الآمال..
حين اصبحت محال..
واللحظات تساكن الموت..
مع الحان غروب العمر. والمساء.
لعبة الإنتحار.. فوق كل إعتبار..
وأكثر يشدّنا. البريق..
فنلهث وراء.. عبث الأهواء..
وفي الحقيقة.
ليس الإ كذبة كبيرة. للأحلام .
اجنحتنا امست منثور الهباء.
لا النور. اسعدنا...
ولا انارت اعمارنا.. الأضواء.
سلمى سلوم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق