وقفت أناجي الليل
ياسكون الليل
وظلمته ووحشة الحبيب
ياليل الفراق لوليف يغيب
ياشمعتى...أشعلتك
هل...يعود.الطبيب
يداوي جرح المغيب
ياشمعتي
أشعلتك من نار قلبي
ووهج ولهيب صدري
وهل يعود نبضى قريب
.أشعلتها تؤنس وحدتي
ولكن لم أجد فى ضيها
إلا بصيص بعيد بعيد
غابت الروح ودقات قلبي
وهمدت النبضات تصيب
خرجت أبحث عن أمل
فى ليل يكسوه الظلام
وأسأل نفسي هل به
سقم أم ألم..وهل يعود
هل هذا حلم..أم علم..
.ولما إذا يغيب
والقلب يتمزق شوقا
من لهفة وشغف للحبيب
ياقلب اهدأ هل
سيأتي بعذوبته يروي
العشب ليخضر الخصيب
د. نجوى محمد زين الدين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق