أنت لم تغادرني لتعود من جديد
أنا أحبك من خلف أسوار ظلمك
أنت قيدت روحي بسلاسل عشقك
وغادرت لتنعم بصيد من جديد ...
بعد الود والهيام أفجعتني
بطعنة في الصميم ..... أنت كالحياة
ترافق الجميع ....رغم ذالك أنت القصة
التي لا أحب أن يكون لها نهاية......لأنك
أنت في ذاكرتي شيء عالق أصبح
في طريق النسيان عائق...........
.....لأن حبك أقرب لقلبي من الوريد ........نها احمد اسماعيل / ١٠/٦/٢٠٢١
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق