صمت يتكلم ؟
وسكون يتألم !
ضاع العنوان
ثار البركان
من زمن قارئة الفنجان؟!
جسد يتلاشى
جهل يقبع ويهدر السنين!
نغرق نختبئ بظلال الحنين
رعشة عجوز تعدى التسعين؟
صحراء صفراء صرخات
زئير يهز الصمت
يعتريه الخوف
محابرٌ جفت
بدون شعور
أين الهروب ؟
من خنجر زرعه الزمان
ظلم حرمان أصبحنا
نعيش للتجارب عنوان
على مسرح الأخلاق
أو نعيش بهامش الأذواق
قلوبنا في سباق
مستودع للكلام؟
صمت ناطق
وثبت اللسان !
وزرع الحرف بأسوء مقام
عشرٌ من الأعوام
حمم بليلِ سقيم
تصبُ الجمر
بزمن القحط
غدونا فريسة
الأمم
حرقتنا تقاسمتنا
الشهور
تهنا بالدروب
صمتٌ هصور ؟!
ومضت الدهور
صدقت قارئة الفنجان
مرت مرور الكرام
أرهقت الحروف
فلسفة
الحرف التاسع والعشرين
بقلمي علا المصطفى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق