سألتني مرة
أيتها الغالية من تكونين...؟
هل أنت طيف أم تراك يقين...؟
سأجيبك على سؤالك بكل رقة و لين...
أنا فيض عشق يقطن فيك منذ سنين...
و بحر لواعج صمتت في صدرك...
و أصبحت على يدي شلال من حنين...
أنا روح اجتاحت كالعاصفة روحك...
و أسكتت وجعا كان يطعنك كالسكين...
انا امرأة وحيدة من بين الملايين...
أتت لتمحو من عمرك كل ألم و أنين...
أنا امرأة تغفو كالملاك بأحضانك..
و تصحو كما تصحو قطرات الندى...
على خدود الياسمين...
أنا عطر..
أنا عبق...
أنا أميرة لأسطورة...
جاءت من عهد السلاطين...
أنا أمل..
أنا فرح...
و طير كان في القفص سجين...
أنا امرأة تكتبك قصيدة...
و تؤلف فيك دواوين...
تولد على يدك أشعاري...
كما يولد من رحم الأم الجنين...
نعم هذه هي أنا...
أنا من عشقت أنوثتها...
لأجل رجل يؤمن بأن العشق كالعبادة و الدين...
#إنصاف_قرقناوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق