ليس أجمل من التقاء الأرواح والقلوب وليس أجمل من الألفة والمحبة والسلام
عندما تشرق الشمس تشرق للجميع
ليستشعر الجميع الدفء والنور
وعندما تغرد الطيور تغرد لتطرب الجميع وتدخل على قلوبهم السرور
وكما تفوح الورود بعبق شذاها تنثره مع النسمات للجميع لتغمر انفاسهم رائحة عطرها الزاكي وتشعرهم تلك النشوة في صدورهم غبطة متعة
مع بشائر الصباح تتزاحم ملامح أمل مشرق بالفأل واليسر
والجمال لكل الأشياء
نستبيح من الدنيا تحقيق حلم رسمناه بريشة الأماني الغامرة
نترك لخيالاتنا أن تذهب بعيدا تلامس أشياء كثيرة في وجداننا مخزونة قيد الواقع خلف جدران اللا ممكن والغير مستطاع
تقطع في رحلتها حواجز الممنوع
لاتقف عند أي إشارة قف ممنوع التجاوز
وتسلك طرقا لا حرس عليها وليس لها حدود
تجوب عوالما من أمنيات تختزل الأفاق وتشبع حرماننا
وتأتينا حيث نحن بما نريد
تغيبنا لحظات عن اشباحنا وعن ماديتنا
عن ألامنا ومشاعرنا البائسة اليائسة
تطوي لنا المرادات بين أيدينا
تحقق لنا رغباتنا المستعصية
تشعرنا السعادة المفقودة وتمضي بنا إلى أحلامنا الدفينة
تسرقنا من قدراتنا الهزيلة وتهبنا مانتوق إليه
تطفو للحظات غمرة تحقيق الذات في إشباع الرغبة فيما نريد دون عناء
نستسلم في سبح بعيد وعميق نتجرد من ضعفنا من حاجتنا والحرمان
نتلذذ نشوة الحلم نتذوق ماهية اللامحال
وهكذا نذهب برحلة بعيدة لنتخلى عن شؤم الضعف
واللا ممكن والقيود والموانع والعجز والرهبة من قسوة الحياة والأشياء واللا سكينة
نمرر أحاسيسنا الجميلة الرهيفة هناك نلونها بألوان فرح قوس
نتركها على رقاع الوجدان حرة لترسم لنا صور الفأل الجميل
نستدرك ما فات منا في جنبات الواقع
نستعيد نبض قلوبنا الدافق بالحب
نستشعر الأمان
نكثف في ذاكرتنا طقوس حياة ملؤها الرضا
يدق جرس العودة حيث ابتدأنا
نترك في الأفاق ملامح أحلامنا ونودع هناك مراداتنا
نستفيق على إلحاح حاجاتنا وصخب مطالبنا
نعود وكأن شيئا لم يكن وما كنا ،، ؟؟!!!!!
وليت ما ذهبنا هناك وما حلمنا .
بقلمي : فواز الحلبي .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق