شجون الكلام
خلوت وحدي بجنح الليل في سحرِ... أسائل النّفس عن همّي و عن ضجري
عيّت جوابا كأنّ اليأس يمنعها .... لذا تلوذ بركن الصمت و الخفر
و أنكرتني غداة السّؤل تهزأ بي ... تشتطّ في الهزء لا تلوي على فكَري
حتى أنام ينام اللّيل مستندا ... على حروفي و يغفو النّوم في غرري
و تستنير بأشعاري ظبى قلمي... و يستهلّ بأبياتي صدى وتري
و يستفيق نديم الشوق ملتحفا.... بذكرياتي فيجلو الشكّ بالسّور
و لا يهاب فتونا في مغامرة .... و يستلذّ ركوب البحر كالغجر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق