كن صديقي
لعمري إن الحياة تطيب وتحلو وتزدان بوجود ثلة من الأصدقاء الأوفياء من حولك..يقفون إلى جانبك في السراء والضراء يفرحون لفرحك ويتألمون لحزنك..يكونوا لك سندا عند الحاجة وخير معين وكم هي قاسية طعنة سكين من صديق لك كنت تختزنه في قلبك لوقت الضيق من كنت تبوح له بأسرارك وما يختلج من لواعج في حنايا روحك ممن كنت تأتمنه على حياتك ممن كنت تعتقد إن نجحت وتألقت يفرح ويصفق لك بحرارة وإن أخفقت يكون لك البلسم الشافي والمداوي لجراحك..فلنحاول أن نتمسك بهؤلاء الأوفياء ونطبق القلب عليهم بإحكام ربما إن فقدناهم يصعب في هذا الزمن ويندر وجود الصديق الوفي..
...وضحى مخلوف...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق