ذات مساء
ذات أنين
ذات حنين
وافترق جفناي فيه
لأول مرة
تاه بصري
في باحة الأشياء
وكأنه يبحث عنك
لا أريد المساء إن لم تكن قمره
ولا السماء إن لم تكن شهبا
تقوقعت الروح فيك
يا أنت
ذلك البعيد
خلف الحدود
وكأن السبل إليك ضيقة
خلف المدى
كيف السبيل إليك
يا أملا متناثرا
فوق الندى
في يديك
جنتي وناري
كيف عمري
إن لم تهبه لي
من أكون
إن لم تكون لي
يا وعدا أزليا
أنا الهاربة منك
وإليك
من أحلامي
وعثرات قلبي
من أوجاعي
وعبرات دمعي
هل ستبقى حرفا
بين سطوري
أوصهيلا لروحي
أو حروفا تتنهد
الكذبة
أم انت حالة
أدمنت حبها
عاصفة من ثرثرات
الكلام
من يهدئ من روعها
....حين تأتي
نوبة الحنين
وأقول أين
أنت يا مجنوووون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق