الأربعاء، 15 أبريل 2020
ق.ق.ج ... للأديبة مريم غرير
ق.ق.ج.....
صوت عويلها ملأ الحي ..يصم الآذان مختلطا مع ولولة وصراخ النساء ...والنيران تشب في القلوب قبل البيوت ..الكل متأهب ..يقابل حضورها المدوي بأمل للخلاص ...وحين أفسحوا المجال لسموها ...وجدو ها فارغة لا ماء فيها ...
بقلمي....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق