الثلاثاء، 14 أبريل 2020

تغدرني الثّواني ... للشّاعر محمد أحمد دناور

(تغدرني الثواني)
 زمن  مضى
والعمر  انقضى
أزف  الرحيل 
والدرب طويل
حصاني  كبا 
في رحلة التيه
وتغدرني  الثواني
وينسرب الوقت من بين  بناني
والليل  بهيم
لكن كهرمان وجهك
فنار  لمراكبي  الحالمات 
وشراع أمان 
وسط العباب
فمتى  أسابق الزمن
وأفلت من قيده
لأفوز  بالقرب
بعد  لأي 
 وبدون  تباطؤ وتوان
أ.محمد أحمد دناور حماة سورية حلفايا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق