الحبيبة
يا ليّت ليّلي يكتمل بلقاءِ الحبيبة
على أهدابها تضيء أحضاني الحميمة
كم من خيالاتٍ عانقتني فاحتوتني
وكم كنت ألقاكَ عبر درب القصيدة
فتشعل الإحساسَ بنيرانٍ صديقة
فأنستُ منك عشقاً كالنجوم المضيئة
يا مانحي ليّل التمني أين الحقيقة
حلّت عليك محبتي في طلّتك
فتمنيتُ أَدلي حجتي في عينيّك
تغربت عني في بقاعٍ لست أعلمها
فكم تمنيتُ تسوقني الرياح إليك
ليستقيم عشقي و تضيء حياتي
فإن فلذات الحب كانت بين يديّك
تفقدتُ خطاك فلم أجد لك سبيل
تاهت ملامحي وكم ناديت عليك
كأنك في عالم فاني و فيك أفنيّت
فمن أين تشرق الشمس على وجنتيّك
الحبيبة
محمد درويش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق