قصيدة.
همسات ليلية
ويأبى ليل الدجى
أن يدعني وحيداً
يأخذني حيث الشرود
إلى الماضي بعيداً
يلومني ألسنا رفقاء
منذ زمن سحيق
لا تدعني فلا صديق
وفي لك سواي
تباً لك يا ليل
ألا تعلم أين يقبع هوايَ
قال باسماً ساخراً
ظننت أن أتتك الهداية
يا ماكراً كفاك حقداً
أرسل لها نداء
أخبرها أن تعود
حلفها برب السماء
أو ليس قلبي معها
فلتفعل به ما تشاء
سلها من سلب
مِن القمر الضياء
ذكرها كم مرة
عزمت عنها الرحيلا
ولطالما قهرني عشقها
فلم أجد للمكوث بديلا
لا تخبرها أنّ حروفي
دونها عرجاء
لا تخبرها أنّ ضحكاتي
دونها بكماء
لا تخبرها أنّ همساتي
تاهت فى الظلماء
لا تحكِ لها عن
دموع عيني السوداء
أخبرها فقط أنها
لديّ كل النساء
أخبرها أني أهذي
بحديث الإفك فى المساء
بقلم أحمد أبو العمايم💙
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق