اللَّيلُ والشِّعرُ
والمُوسِيقى
----
وغافِيةٍ... تًهِيمُ
وفِي تخُومِ اللَّيلِ
ضَلَّت رُكنَ حاراتِي
الرَّقِيقَة
----
والمآقي زاورَتها
بعضُ خلجانِ البَيادرِ
في تلافيفِ...السَّلِيقَة
---
أغدقَت عِشقَاً
تجَلجَلَ في..
مَلاهِي الوجنَتين
ضاقَ ذَرعاً
من مواعيدٍ
سَحِيقَة
----
تلك حشرَجةٌ
ترابَت في عُجالٍ
ضَلَّلَ الكلِماتِ
حتَّى أزهلَت كلَّ
الخَلِيقَة
----
جَفَّ دَمعٌ في
رَواقِي...
يندُبُ الأسوارَ
في صَمتِي
ويرِمشُ أيكةً
زارَت خَصيبَ القَولِ
تحملُ عرجوناً
تَدَلَّى.....
يَحبِسُ الأنفاسَ
ينطقُ..
بالحقِيقَة
-----
نادِلٌ يتمايَلُ
الصَّحوَ...
ويلهُو بالتَّمرُّدِ
في غِياضٍ
من حَنانٍ
يَهدِلُ النِّسيانَ
في بَعضِ انتظارٍ
كان يربُو في خِمارٍ
صَاغَه كُلُّ الغُموضِ
وخَلَّقَ الإيلاجَ
في رَحمٍ
طَلِيقَة
-----
سَاكِنُ الإطرافِ
يعنُو للمُحيَّا
وصَهيلٌ ناهِدٌ
لمَّا تلعثَم بالزَّوايا
في الصُّدورِ الغارباتِ
قام جِيدٌ إذ تورَّقَ
بالحَمامِ منه
عنقودي تلطَّخَ
فيه ضِيقَة
---
كَم تصابِى
في رياحينِ الحنِين
مُغرِّباً منه
شروقُ الإبتهالِ
وخَضَّبَت
كلَّ الأناملِ
بعضُ غارَاتٍ
من اللَّمسِ الكَليلِ
في ليلٍ بهيمٍ
أوجفَ التِّرياقَ
واللَّمَمَ المُكَبَّلَ
ضَلَّ رَيِقَه
----
كُدتُ ألتهمُ الكلامَ
و قامَتي كم أكمَلت
في الاضِطرابِ
و عاينَت طَفْلَ الغُروبِ
وعَندلِيبي هَدهَدَ الثَّغرَ
وغَنًّى في الأماسِي
كانَ يلتحِفُ السَّماءَ
وضَرَّجَ الأوقاتَ حُرمانِي
وسالفُ عاشقِ الأزمانِ
يترِكُ أيكةً فيها حضوركِ
مشرقٌ يومَ افترَقنا
في أزاهيرِ الخواطرِ
والكلِيلةِ في الغِيابِ
تلوَّحَت بنجِيعها
هذا و ذاك َ نادانا
ومن شفقٍ بِليلٍ
صوتُ نايٍ كالغريقِ
و بَصمَتي والغارباتُ
تصدَّحَت في بعضِ
ذِكرانا.. . ...
العَتِيقَة
------
أَعتَلِي ظَهرَ حَصَانِي
قبلَ عَهدكِ بالوفاءِ
من الوفاءِ إلى وفائي
ياصديقة... ياصديقة
-----
د عماد أسعد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق