السبت، 11 أبريل 2020

تسألني ... للأديبة نزيرة الشّوفي بنت الرّيّان

تَسَألُنِي

وَتَسْأَلُنِي أَنْتَ 

          كَيْفَ الشِّعْرَ 
تَكْتُبِينَ؟!

وَكَيْفَ الحَنِينَ

تَغْزِلِينَ ؟!

وَكَيْفَ الكَلِمَات

تَنْسُجِينَ؟!

وَكَيْفَ الحُرُوفَ 

تَرْسِمِينَ؟!

وَأَنَا أَقُولُ:

أَنَا مَنْ  قَطَّعَ  الإِرَهَابُ 

أَوْصَالِي

وَأَحْرَقَنِي  سِنِينًا

وّأَدْمَانِي 

أَبْكِي  وَأَنْزِفُ 

وَلَا أُسَاوِمُ عَلَى

آمَالِى 

لَا أَخُونُ  مَيثَاقِى

أَتُرَانِي أَرْجِعُ  يَوْمًا 

كَمَا كُنْتُ ؟!

أَمْ أَبْقَى فَيْضًا 

مِنْ تِحْنَانِى؟!

لَا أَجِدُ  ارْتِوَاءً  لِذَاتِي 

لَا أَجِدُ  أَوْطَانِي

أَ أَبْقَى مَجْرُوحًا حَزِين ؟!

لَقَدْ غَيّرَنَا  إِرْهَابٌ لَعِينٌ 

مَزَّقَنَا حَطَّمَنَا  وَأدْمَانَا

وَالدَّمْعُ  أَحْرَقَ  الجُفُونَ 

أَعَادنَا  لِجِهَالَةِ  المَاضِينَ

فَلَيْسِ لَنَا إِلاّ رَبٌّ مُعِينٌ

نزيرة الشوفي  بنت الريان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق