من قبل الفجر
أنتظر طيفا"أضناني بعده
لم أره يوما"
سمعت صوته
تجذر في عقلي
كلما هبت نسمة.
أسمع صوته
أسمعه يناديني
من خلف الشاطئ
قدر أبعدنا
وقدري عنيد
سأكفر به
سأمشي إلى مابعد المجرة
فهل ألقاه وأحدثه
أم أني سأصل إلى ذلك الوادي
حيث تم إحراق الخاتم
في لهيب النار
نار البعد
لماذا كل يوم أستيقظ
وذاكرتي تمسك خناقي
لأتذكر .مالم أنسه
وشرطة النسيان فشلت
ووقفت تتفرج من بعيد
أتذكر ذلك الظل الأسود
الذي حجبها عني
أتذكر تلك الغيمة
كيف. وقفت تشاركنا أحاديثنا
حتى شجرة السنديان تكلمت
غنت صوت حفيف أوراقها
مع نسمة ربيعية
حتى قلمي تكلم
كان صوته عاليا"
نظر إليّ باستغراب
وكتب في الفراغ الكبير
لماذا أنت حزين
هناك طيف كظلك.
يناديك
يجري خلفك
لايستريح في المحطات
انظر إليه بقلبك
كلمه بعقلك
تسمرت عيوني في محاجرها
أصرخ فلا أسمع. صوتي
أناديها
لاتذهبي فتلك المدينة بعيدة
نطقت. وقالت
سأذهب
هذا قدري
سأترك لك شيئا"
لن يسافر معي
عقلي.. ونبضي
أفهمت…. أفهمت
وكان الفجر داهمني
وانتهى حلمي
ولم تنته القصة
مازلت في فصلها الأول
والنهاية.
ربما لن تحصل
بقلمي( عبد الرحمن خضور)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق