مات ظالم بالأمس
.
**مات ظالم ،،بالأمس وكانت الباخرة لا تتّسع لماله ،،فقلت له بعد الموت : ماذا رأيت وماذا تريد ،،! قال : أعود جرذا يمشي في الشوارع ،،،ولا أعود كإنسان ،،ففي كلّ أيّام الإنسان ،،سؤال يُسألُ ،وذنب لا يُدافع عنه ،،فقد كنّا نلمع بالكذب ،،واليوم ،،أخرسنا الصدق ،، وشوّهتنا الحقيقة
.
.** تلك هي حاجة الأموات ،،،لا يريدون العودة للمال والدنيا ،،بل الى الصلاة ،،ليعودوا الى الحياة التي ذاقوا طعمها الجميل ،،،وما اختلف الصالحون عنهم إلاّ أنهم عرفوا ذلك قبل الموت ،،،،،،،،!
.
.
**لو أنّا بقوّة لا تنقُص،،،لن نموت ،،!،ولكنّها طريقٌ تضيق كلّ يوم ،،وأفقٌ يقترب من السماء ،،وروحُنا الخالدة ضاقت ،،بثوب بالٍ ،،لا يقاوم الزمان ،،وتشتاق لجسم يخلد معها لا يموت ،،حيث يلتقي هناك أناس ٌ لم يتّسخوا في الدنيا ،،،رغم كثرة الأوحال ،،،،
.
.
...**،،تخرج من بيتك ،،إلى بهو واسع ،،ترتاده الغيوم و يركض الخير كما يركض الشرّ في كلّ شيء حيّ ،،،، ولا أحد يدري ما تخبِّىء الطريق في ذاك الغيم
.
.
**،،وأخلاقٌ لا يراقبها الله ،،مثل قميص نخلعه متى نشاء ،،لا قداسة لها ،،
.
.**،،،ولكنّ الأخلاق التي لا تنهار ولا تتغيّر ،،ولا تكذب ،،تلك هي التي يراقبها الله ،،، : فمن يراقبه الله لا يجرؤ على انتهاك وصاياه ،،صاحب تلك الأخلاق لا يعرفه،،،،،،،،إلاّ الله ،، ولا يدفع له اجره إلاّ هو،،وهو لا ينتظر أحدا غيره
.
.
.
.
.
.
عبدالحليم الطيطي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق