لو ترى ليلاي يا قيسُ العُزْ
مثل عود الزهر الأقحوان
ثغرها أملح الهلالي
إن هلّ أحمرها غار البان
إن بكت سال الندى من جفوني
و غاب عن وعيه نبات الكتاني
صوتها عذب خرير طليل
يشبع القلب من الماء الآسن
من رضابها تحبل الوديان
لترتوي منها البراري و الجان
إنّها ليلاي يا قيس العزُ
ناصري ناصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق