لـنْ أُساجـل.................
أقسمـتُ إنّـي لـن ْأُساجـلَ حـرفَهـا
تـلكَ التـيْ صُلـبَ الحـيــاءُ بـبـابِهـا
فَمصيـبَتـي أنّـي هَممـتُ بنَصحـِهـا
ألآ تـكـــونَ فـــريـسـة ًلـكـلابِهـا
تـجــري ولا تــَدري لأيّ مصـيـبـةٍ
قـد ْ حـدّدَ الـقــدرُ مسيـرَ قبـابِهـا
فـجـئـت ُأنـصـحَـهـا بـكـلِّ تـجــردٍ
فالـكـل ُيطـمــعُ حـالـمـاً برضـابِهـا
همـسُ وأطـرافُ الـحـديـثِ يسرُهـا
والشـوقُ يـزهـو دائـمـاً بـجـوابِـهـا
غـلـبَ الـزمـان ُعلى متـونِ حروفُهـا
فاستـوطـنَ الـكـلـمُ ربـيـعَ خطـابِهـا
فتـزيـنـت ْوالـعـطــرُ عــاد َيلـفـَهـا
والـعــودُ مـنبـعـه ُسرىٰ بثـيـابِـهـا
مجـنـونـةُ تبـَغـي الـوصالَ بحسنِهـا
كأشـعـةِ الشمـسِ ســرتْ بلعـابِهـا
مـالـي أراهـا لا تـطـيـق َشكـايتـي
أولستُ مَـنْ نـادىٰ بحـفـظِ حجـابِهـا
تحـتـار ُفـي أمــري وذلـكَ شـأنهـا
لـنْ أنـتـهـي يـومــاً إلـى أذنـابِهـا
وفـكـكـتُ طـِلسمَـها لأقـرأ سحـرهُ
فالغـيـمُ قـطـّـرَ مـاطـراً بسحـابِهـا
ووقـفـتُ أنـظـرُ مِن بعـيـدٍ عـلّـنـي
أصـبــو إليـهـا سـارحــاً بهـضـابِهـا
بلـهـاء ُتشغـلُني قُـتـلـتَ بحسرتـي
فأرى ٰالنـجـومَ قـدْ هــوتْ بمصابِهـا
نـعـقَ الـغــرابُ ثـمَّ صفـّقَ طـائــراً
يـتـلــو أحـاديـثـاً سـرتْ بغـيـابِهـا
جاهـرتُ فـي طلبـي ومَا هـادنتُـهـا
فكبـا الجــواد ُمُحـمحـماً بركـابِهـا
مهووسـةُ بالحـرف ِغـادرَهـا السنـا
واللـيـلُ يعـمـلُ خـلسةً لحسـابِهـا
تجـري إلـى تلكَ الفـحـولُ مـواكـبُ
وبفكـهـم طـَحـنـتْ سنـيـنَ شبـابِهـا
أيقـنـت ُأنَّ الحـرفَ يشكـو فـرطـَهـا
فـلِـمَ أراهــــا عـجّـلـتْ بـخـرابِـهـا
الرضاب....لعاب العسل ورغوته
هضابها....أرتفاع وانبساط في جسمها
العود.....نوع من أنواع العطور
بقلم/محمد جاسم الرشيد
٢٠٢٠/٤/١٥
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق