رسالة من الزاوية
على قرص الشمس كتبت رسائلي إليك
وإلى سطح القمر أرسلت كل الصور
مع الرياح أطلقتُ صوتي يناديك
وعلى كل شجرةً علقتُ رسالةْرجاك
توسلتُ كل رايحٍ وغادٍ
توسلتُ بدمعيْ ودمع العاشقين
صنعتُ قواربي من شوقي إليك
ومجاذفي من وحْشَتِيْ وخوفي عليك
صنعتُ من دمعي بُحَيْرَاتٍ لرحلتي إليك
زرعْتُ صحراء عمري أمل
وحولتها حبال الاشتياق سلالم
لأصعد الى سمائِكْ
عساني أجدُك ولعلنيْ أظفَرُ بكْ
مع النوارس والحمام الزاجل
ظلت رسائلي ترحل
سألتها كلّ الطيور
تَرَجّيْت كل الفراشات
غَزَلْتُ من خُيُط حُزنِيْ أرْدِية
تَقِيْنِيْ برد الوحدةْ
صنعتُ منها أجْنِحَةً تَحْمِلَنِيْ إليك
طال طريقي وطالت عنِّيْ غُرْبَتِكْ
توقفت الساعات الدقائق الثواني
وعجِلْتُ أكثَرْ
أوقفتها ولم أتوقف أنا
أنا وأنت كنا العجلة والترس
إن تحركا تباعدا
وإنْ توقفتا لن تلتقيا.
حكايتنا أزْهَرت قصائد وورُد
جداول وشلالات
لكنها ليستْ ككل الجداول أو الشلالات
بل جداول دمع وشلالات آه
لا من الصخر لكنها من جبال الحزن
تنحدر لتصنع بحيراَت مالحات .
د.يحيى مقران
13-4-2020.6.00 AM
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق