الاثنين، 20 أبريل 2020
كأنّه كهف التّمنّي ... للأديبة ساحرة الحرف نجلاء جميل
تنفست الصعداء بعدما حلّ وداع الألم ،
ظنا منها أنها وصلت مرفأها ..
تبسمت ... وارتشف الأمل من رحيقها كأسا..
انطلقت .. فبكى فؤادها
واحتضنت وهما في ظنون مرساها ، وكأنه كهف التمني ...
#نجلاء جميل #
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق