الاثنين، 13 أبريل 2020

لو تدري ... للأديب بسّام منصور

لو تدري أن للعتاب حدود 
ما شهق النبض بأنفاس احتضار من صدود
وما نحر عنق وصالها نصل الكبرياء بصمت وبرود
لم نلمس من الوصال إلا أشواك الورود
كم كان القلب يخشى فراقها
وأن يكون مأتم النبض في ذاك اليوم المشهود
سكن ضجيج الروح  في ذهول وشرود
نعم بالأمس كانت معي
واليوم تعزم الرحيل عن أضلعي
ستقتفي خطى طيفها روحي بتيه وولع
ليته لم يخترق بوحها حواجز مسمعي
وقد حلت بفراقها وثاق مدمعي
قد كان العذر قربان تواضعي
من نحر فينا الحب لا مدعي 
نعم لقد كنا أنا وهي بلا وعي
فكم من مزن أتلف زرعاً غزيره
وأعقبه خراباً برقه والرعود

بقلم بسام منصور

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق