" الحمام الزاجل "
لما دعا في البعد داعي الفراق
لبّاه دمع العين سكابا في اندفاق
قلبي في نار تلظى ..ضاقت برحابه الآفاق
جد بالوصل فإن الفؤاد إليه تواق
أحط الرحال في ربوع الهوى و نجد الأشواق
لا أسمع إلّا صدى صوتي و صفير أذاني
يأجج نيران وجدي يلهب أركان أشجاني
مازال طيفك يزورني وقد جفاني
أراني ليلى لقيس تناجي
آه يا قيس من تباريح الحب إنها رعاع أحزان
أبى القلب إلا أن يحن
بعدك الروح لا ساكنا أَلفـت ولا سكن
لو أن روحي تشكي ما بها لشكت وجع الزمن
ليت الذي سكن الفؤاد علم
في هجره ما خضت من المحن
أصبو لذكرك كلما ناح حمام على فنن
آه يا قيس
أنازع فيك الشوق
والشوق غالب فإن بحت بشوقي فيا ويلي
وإن كتمت ضاعت مجاديف غرامي
يا طير الحمام الزاجل حلق لقيس سلامي بلغ
لمياء القفصي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق