(المرأة المرآة)
من ضلوعي خرجت أنثى
هبة ونعمة
سبحان ربي منان وحنان
أرسلك إلي
أشد بك أزري
فجئت على قدر أضاء مابين يدي
من شعاب الخطوب
وبلسما لجراحي
سكنا لروحي
أعشق فيك صفاء القلب ونقاء السريرة
روح قريرة وضمير غامر
بالسعادة والوفاء
بحر أمواجه حنونة
أم رؤوم (تحت أقدامها الجنة)
مصنع الرجال الآلي
فكيف لا( ووراء كل رجل عظيم امرأة)
كنت ومازلت مصدر إلهامي
تهزين المشاعر
تدخلين شغاف القلب
أحبك يا امرأة
مرآة من لجين
أتقرّى بها الوجوه تعكس طيفي ومثالب غيري
فأثوب إلى رشدي أجأر بالدعاء
سبحان ربي الذي أسرى بك ربيعا لقلبي
وخلاصا لعمري من رجس الغواية
وشباك الرذيلة
متأسيا برسول الرحمة ( صلى الله عليه وسلم)
(رفقا بالقوارير)
أ محمد أحمد دناور سورية حماة حلفايا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق