الدكتورة هنية ناجيم مالكي, المغرب.
أنا فراشة:
أنا فراشة،
أطالت الصوم عن جمال الألوان.
أتخبط بين النار والريح.
أنظر إلى النار، كأنها جنة،
حيث بإمكاني أن أستريح.
وأركب الريح،
عله يشهقني،
أو أتخذه لي ضريحا.
أنظر إلى النار،
تلفح سواد جناحي،
فتتناثر رمادا.
يهب الريح،
يزفني إلى التراب،
حيث آخر الرقاد.
أشتاق إلى الألوان،
علي بها كنت أبقي على روحي،
أشتاق إلى السواد،
وليتني تنسكت فيه بعيدا عن جموحي.
أنا فراشة،
ما كان الصوم عن الألوان اختياري،
راودتني الألوان،
فأقبرتني،
وكانت دماري.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق