وداعاً حبيبتي
حبيبتي وحبي الوحيد
من بالجاه أغراكِ
أتصدين هوى قلبي
أم تريدين هلاكي
لما نسيتني وحبي
وتسقيني من كأس جفاكِ
ألا تعلمين أن حياتي
لم تكن لأحد سواكِ
إن كنتِ نسيتِ حبي
فإن قلبي لم ينساكِ
لقد عشت عمري
في لحظة رضاكِ
وأنتٍ الآن تسقيني
من كأس جفاكِ
لا تهجريني وعودي
فليس بقلبي سواكِ
عودي الي وطببي
قلبي المجروح بهواكِ
أنا لو نسيت الحياة
أبداً لم أنساكِ
أنا لو لم أكن أحبك
لتمنيت أن يملكني هواكِ
حبيبتي عودي الي
فإن قلبي تربى في صباكِ
فمنذ أن رأيتكِ
أصبحت أسيراً لعينيكِ
فكيف تمضين بعيداً عني
وتتركين قلبي مشتعلاً بنار جفاكِ
و كيف يصير
كهف الزيف مأواكِ
وكيف تقتلين أسيراً
أسرته بالنظرات عيناكِ
أنسيتي حباً كان
في المستقبل كل مناكِ
أنسيتي حلماً .
عشتيه في صباكِ
أنسيتي شاعراً
كان في الأحلام فتاكِ
أنسيتي حبيباً
عاش عمره لرضاكِ
إن بعدك عني ظلماً
فمن لظلمي دعاكِ
إن قلبي لبعدكِ حزين
فهو الآن ينتظر لقاكِ
جئت أراكِ يوم سفرك.
قبل أن لا أراكِ
جئت وبالعين دموعاً
ترقرقت حزناً على الفراقِ
جئت ولا أعلم حالي
كيف يصير من بعد الفراقِ
جئت أقدم شاعراً
جنت عليه يداكِ
أقدم شعري بالبسمات
والحقيقة أن قلبي لها باكٍ
وأمضي بعد لقائك
وأرجو أن يبقى لي لقاكِ
وحين أصبح أمضي
إلى أرض عذراء تحن على الباكي
حبك عليه ذنب
فإن قلبي لا يخفق لسواكِ
وإن كنتِ له مليكة
فهو بالحبِ مولاكِ
بقلم الشاعر
د/عبدالحكيم محمد محمد التهامي
سفير السلام والانسانية العالمي
الخميس، 4 يونيو 2020
وداعا حبيبتي..للمبدع عبد الحكيم محمد محمد التهامي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق