لم يبالِ
رأيت النجم يزهو بالعلالي
فرحت أبثه سرّ اعتلالي
أُسائله و أرجو منه رداً
فلا يعبأ و لا يرأف بحالي
يروح و ينزوي عني بعيداً
كأن الحال أظهره سؤالي
و لي نجم يفوق سناه سحراً
و لا تعجب فذا قمر الليالي
يبدد ظلمتي فأتيهُ سُكراً
و تأتي فعالهُ فوق احتمالي
نصيبي أرتضيه بغير شكوى
فتُه ماشئتَ دلاً يا غزالي
فمالي عن هوى المعشوق سلوى
و إن ترك الحبيبُ و لم يبالِ
د. سمر بومعراف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق