أيُّها الرَّاحلُ من قَلبي إليه
قِفْ تمهَّل خفِّف الوَطءَ عليه
انتبِه بينَ الحنايا تمهَّل
أخافُ عليكَ من نارِكَ فيه
لا تَخَف إن تعثَّرتَ .. توقَّف
هو جُرحُكَ .. إيَّاك أن تُدميه
حاذر منَ النَّفَسِ الأخيرِ فإنَّهُ
لعذابِه وقع لدى باريه
ميمونة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق