نور وفرح (محكيّة، باللّهجة اللّبنانيّة)
شعشع نور قنديل الزّيت بهالعتمات
ورسم على الحيطان العتيقة أبدع اللّوحات
وهونيك،
موقدة نيرانها راقدة
وجمرها نجمات
بتلألئ تحت الغيمات.
وبزاوية غافية فيها
منجيرة، عود، وشويّة وريقات
ناطرين مين يفيّقهن
ويرقّص بهاللّيل النّغمات.
وكاس نبيذ ناطر شفاف تقبّله
وأنامل تغمره،
تفضّي حمله
وترشف آخر قطرة من الدّمّات
تتفرح قلوب حزينة
ساكتة بعتمة هاللّيلات،
ويتفجّر بركان الصّمت
ويعبّي الدّني
حب، لعب،
ضحك وولدنات
وترجع إيّامنا المنسيّة
ونعيش الحاضر بالذّكريات.
عبير عربيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق