سكرى ابتهالاتي إليك ...
تناجيك و تطلب يداً تنقذني
من شدة الجريان الذي يجرفني
نحو منحدر الضياع ...اللاوجود ...
و استكشاف شلالات المعرفة اللامتناهية ..
خذني إلى بحار الهوى أهيم ببريق وجدك ..
أسطر فيه ملاحم بطولاتي ....
و خلاصة تجاربي....
إني عاشق بكل ذرة من وجداني...
راقص أدور و أدور حول كوكبك
و يدخل هواك في سباق مع دمي
يجري لاهثا و كأنه هارب إلى سجن
ذكرياتي ليصبح أيقونة عشق..
يستجدي الوصول و الطمأنينة
و السجود لآلهة تصبو إلى التوحد و الانصهار...
على حافة واحتي يجد نارا مشتعلة
فينسكب عليها لتكون برداً و سلاماً لقلبي...
و أجد طوق النجاة التائه مني إليك...
................
مجد درويش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق