لعبة الحبّ..
أوالحبّ لعبة بين يديك؟
تسلّيك لتحصل على أشلاء،
تنزع لها قلبها،
تكسّر أطرافها،
تقتلع عينيها،
لكنّها ساذجة،
فابتسامتها لا تفارق فاها.
قف !
فحبّي لم يعد لعبة،
أنا الآن أرى ما كنت عنه عمياء،
أسمع كلمات،
كنت عن معناها صمّاء،
وأقول ما يجب قوله،
فقد حلّت عقدة لساني،
ولم أعد بكماء.
ما بالك؟ ألم تتوقّع منّي هذا؟!
أراك من قوّتي مستاء!!!
صدّق، لم أعد طفلة بريئة،
لم أعد عاشقة بلهاء.
لن تستطيع خداعي
هذه النّظرة السّاحرة،
فلقد بردت مشاعري
وتجمّدت أحاسيسي،
وحالت ثلوج سوداء،
تناثرت على روحي،
غطّتها،
فكفاك افتراء.
أبعد عني نظرات
عشقتها، وكرهتها،
بسمة لذعتني
لأنّني همت بها،
ولا تسمعني قصصا عشتها
واحترقت بنارها.
ارحل،
كفاك بحياتي استهزاء
ارحل،
فالرّوح، والدّنيا، والحبّ
والقلب، بات منك براء.
عبير عربيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق