(مجاراة قصيدة)
"""""""""""""""""""""""
(صحا من بعد غفوته فؤادي)
وأعلن عزمه قطع الوداد
لماذا العزم يا قلبي وكنا
كما الطيرين نمرح في الوهاد
أحقا ما تقول وذاك ظني
بأنك شارد الذهن معادي
نمني النفس والأيام تجري
وأنت توافق الأمر الشداد
ومالك لا تروم حديث صلح
وتجمع الشملين تعسا للسهاد
وإن كان الغرام حديث ليل
أليس لنا النهار حديث جاد
تمهل يا فؤادي كن حليما
ولا تلق بنفسك في السواد
ترفع عن أمور أنت منها
بريء لا تقول سوى السداد
عرفتك يا فؤادي كيف تصحو
وليس النوم يسرع في البعاد
ترفق فالحياة لها جمال
وزهر الأرض يخلق للتهادي
فمالك لا تروم اليوم عشقا
ولست بعارف طعم الوداد
سألت الله أن يبقيك ذخرا
ليوم الحشر أو يوم التناد
فهند قد أتتك وليس منها
سوى ثنتين في كل البلاد
فواحدة وقد أتتك طوعا
وأخرى ما تزال على الحياد
فصبرا فالحياة لها جمال
ولا تقلق لما فعل الأعادي
بقلمي فيصل الحوري
المملكة الأردنية الهاشمية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق